المتن

و من كلام له عليه السلام لما قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ،

و خاطبه العباس و ابو سفيان في أن يبايعا له بالخلافة .

أيها الناس شقوا أمواج الفتن بسفن النجاة ، و عرّجوا عن طريق المنافرة ، وضعوا تيجان المفاخرة ، أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح ،

ماء آجن ، و لقمة يغصّ بها آكلها و مجتني الثمرة لغير وقت أيناعها كالزارع بغير أرضه فان أقل ، يقولوا : حرص على الملك ، و ان أسكت يقولوا :

جزع من الموت ، هيهات ، بعد اللتيا و اللتي ، و اللّه لأبن أبيطالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمّه ، بل إندمجت على مكنون علم لو بحت به إضطربتم

[ 215 ]

إضطراب الأرشية ، في الطوى البعيدة ،