المتن

و من كلام له عليه السلام لما اشير عليه أن لا يتّبع طلحة و الزبير ،

و لا يرصد لهما القتال :

و اللّه لا اكون كالضبع ، تنام على طول الّلدم حتى يصل إليها طالبها ،

و يختلها راصدها ، و لكني أضرب بالمقبل إلى الحق المدبر عنه ، و بالسامع المطيع المريب أبدا ، حتى يأتي عليّ يومي ، فو اللّه ما زلت مدفوعا عن حقي مستأثرا عليّ منذ قبض اللّه نبيّه صلى اللّه عليه و آله و سلم حتى يوم

[ 221 ]

الناس هذا .