خلق العالم

أنسأ الخلق إنشاء ، و ابتدأه ، بلا رويّة أجالها ( 6 ) ، و لا تجربة استفادها ، و لا حركة أحدثها ، و لا همامة ( 7 ) نفس اضطرب فيها .

أحال الأشياء لأوقاتها ، و لأم ( 8 ) بين مختلفاتها ، و غرّز ( 9 ) غرائزها ، و ألزمها أشباحها ، عالما بها قبل ابتدائها ، محيطا بحدودها و انتهائها ، عارفا بقرائنها و أحنائها ( 10 ) .

[ 23 ]