القسم الثاني و منها يعني آل النبي عليه الصلاة و السلام

هم موضع سرّه ، و لجأ أمره ( 80 ) ، و عيبة علمه ( 81 ) ، و موئل ( 82 ) حكمه ، و كهوف كتبه ، و جبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره ،

و أذهب ارتعاد فرائصه ( 83 )