القسم الثالث و منها يعني قوما آخرين

زرعوا الفجور ، و سقوه الغرور ، و حصدوا الثّبور ( 84 ) ، لا يقاس

-----------
( 77 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 18 ، كتاب تاريخ نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله ، ص 218 .

[ 56 ]

بآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله من هذه الأمّة أحد ، و لا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا : هم أساس الدّين ، و عماد اليقين .

إليهم يفي‏ء الغالي ( 85 ) ، و بهم يلحق التّالي . و لهم خصائص حقّ الولاية ، و فيهم الوصيّة و الوراثة ، الآن إذ رجع الحقّ إلى أهله ،

و نقل إلى منتقله