القسم الأول السقيفة

أما و اللّه لقد تقمّصها ( 86 ) فلان و إنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرّحا . ينحدر عنّي السّيل ، و لا يرقى إليّ الطّير ، فسدلت ( 87 ) دونها ثوبا ، و طويت عنها كشحا ( 88 ) . و طفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء ( 89 ) ، أو أصبر على طخية عمياء ، ( 90 ) يهرم فيها الكبير ، و يشيب فيها الصّغير ، و يكدح فيها مؤمن حتّى يلقى ربّه