خلقه و علمه

فإن أقل يقولوا : حرص على الملك ، و إن أسكت يقولوا :

جزع ( 165 ) من الموت هيهات ( 166 ) بعد اللّتيّا و الّتي ( 167 ) و اللّه لابن

-----------
( 98 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 443 ، ط كمپاني و ص 413 ، ط تبريز .

[ 85 ]

أبي طالب آنس بالموت من الطّفل بثدي أمّه ، بل اندمجت ( 168 ) على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية ( 169 ) في الطّويّ ( 170 ) البعيدة