بيان

« ملاك الأمر » بالكسر ، ما يقوم به . و « الأشراك » إمّا جمع « شريك » أي عدّهم من شركائه في إضلال الناس ، أوجمع « شرك » بالتحريك ، أي جعلهم حبائل لاصطياد الخلق . « فباض و فرّخ » كناية عن طول مكثه للوسوسة في صدورهم .

و « الدبّ » المشى الضعيف و « الدرج » أقوى منه ، و هما كنايتان عن تربيتهم الباطل و ملازمة الشيطان لهم حتّى صاروا كالوالدة له . 100 و « الزلل » في الأعمال ، و « الخطل » في الأقوال . و الباء في « ركب بهم » للتعدية ، و الضمير في « سلطانه » راجع إلى « من » أي من شاركه الشيطان فيما جعله اللّه له من السلطان على الأعمال و الأقوال ، أو إلى الشيطان فيما جعله اللّه ، أي كأنّهم الأصل في سلطانه و قدرته على الإضلال . 101