8 و من كلامه له عليه السلام يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك و يدعوه للدخول في البيعة ثانية

يزعم أنّه قد بايع بيده ، و لم يبايع بقلبه ، فقد أقرّ بالبيعة ،

و ادّعى الوليجة ( 182 ) . فليأت عليها بأمر يعرف ، و إلاّ فليدخل فيما

-----------
( 100 ) في بعض النسخ : حتّى صاروا كالوالدين .

-----------
( 101 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 713 ، ط كمپاني و ص 660 ، ط تبريز .

[ 87 ]

خرج منه .