13 و من كلام له عليه السلام في ذم أهل البصرة بعد وقعة الجمل

كنتم جند المرأة ، و أتباع البهيمة ( 197 ) ، رغا ( 198 ) فأجبتم ،

و عقر ( 199 ) فهربتم . أخلاقكم دقاق ( 200 ) ، و عهدكم شقاق ، و دينكم نفاق ، و ماؤكم زعاق ( 201 ) ، و المقيم بين أظهركم مرتهن ( 202 ) بذنبه ،

و الشّاخص عنكم متدارك برحمة من ربّه . كأنّي بمسجدكم كجؤجؤ سفينة ( 203 ) قد بعث اللّه عليها العذاب من فوقها و من تحتها ، و غرق من في ضمنها .

و في رواية : و ايم اللّه لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّي أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة ( 204 )

-----------
( 110 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 445 ، ط كمپاني و ص 414 ، ط تبريز .

[ 91 ]

و في رواية ، كجؤجؤ طير في لجّة بحر ( 205 ) و في رواية أخرى : بلادكم أنتن ( 206 ) بلاد اللّه تربة : أقربها من الماء ، و أبعدها من السّماء ، و بها تسعة أعشار الشّرّ ، المحتبس فيها بذنبه ، و الخارج بعفو اللّه . كأنّي أنظر إلى قريتكم هذه قد طبّقها الماء ، حتّى ما يرى منها إلاّ شرف المسجد ( 207 ) ، كأنّه جؤجؤ طير في لجّة بحر