الصنف الأول :

إنّ أبغض الخلائق إلى اللّه رجلان : رجل و كله اللّه إلى نفسه ( 234 ) ، فهو جائر عن قصد السّبيل ( 235 ) ، مشغوف ( 236 ) بكلام بدعة ( 237 ) ، و دعاء ضلالة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضالّ عن هدي من كان قبله ، مضلّ لمن اقتدى به في حياته و بعد وفاته ،

حمّال خطايا غيره ، رهن بخطيئته ( 238 ) .