ذم اهل الراي

ترد على أحدهم القضيّة في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ،

ثمّ ترد تلك القضيّة بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله ،

ثمّ يجتمع القضاة بذلك عند الإمام الّذي استقضاهم ( 263 ) ، فيصوّب آراءهم جميعا و إلههم واحد و نبيّهم واحد و كتابهم واحد أفأمرهم اللّه سبحانه بالاختلاف فأطاعوه أم نهاهم عنه

-----------
( 117 ) الظاهر أنّ هذه الاستفادة منه رحمه اللّه انتصار للأخبار الدالّة على تحريف الكتاب مع أنّ قوله « لن يفترقا » إنّما يدلّ على أنّ المعارف القرآنيّة بحقائقها عند أهل البيت عليهم السلام و لا نظير فيه إلى التفرقة بين لفظ القرآن و معناه و عدمها كما هو ظاهر . ط

-----------
( 118 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 2 ، كتاب العلم ، ص 99 104 .

[ 103 ]

فعصوه