القسم الأول ذم الناكثين

ألا و إنّ الشّيطان قد ذمّر حزبه ( 273 ) ، و استجلب جلبه ( 274 ) ، ليعود الجور إلى أوطانه ، و يرجع الباطل إلى نصابه ( 275 ) و اللّه ما أنكروا عليّ منكرا ، و لا جعلوا بيني و بينهم نصفا ( 276 ) .