القسم الثاني دم عثمان

و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، و دما هم سفكوه : فلئن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم لنصيبهم منه ، و لئن كانوا ولوه دوني ، فما اتّبعة إلاّ عندهم ، و إنّ أعظم حجّتهم لعلى أنفسهم ، يرتضعون أمّا قد فطمت ( 277 ) ، و يحيون بدعة قد أميتت . يا خيبة الدّاعي من دعا و إلا أجيب و إنّي لراض بحجّة اللّه عليهم و علمه فيهم .