القسم الثالث التهديد بالحرب

فإن أبوا أعطيتهم حدّ السّيف و كفى به شافيا من الباطل ، و ناصرا للحقّ و من العجب بعثهم إليّ أن أبرز للطّعان و أن أصبر للجلاد هبلتهم ( 278 ) الهبول ( 279 ) لقد كنت و ما أهدّد بالحرب ، و لا أرهب

[ 108 ]

بالضّرب و إنّي لعلى يقين من ربّي ، و غير شبهة من ديني .