توضيح

« ارعوى عن القبيح » أي كفّ . و قال الجوهريّ : « القارة » قبيلة سمّوا قارة لإجماعهم و التفافهم لمّا أراد ابن الشداخ أن يفرّقهم في بني كنانة و هم رماة ، و في المثل : « أنصف القارة من راماها » . و قال الجوهريّ . « نكيت في العدوّ نكاية » إذا قتلت فيهم و جرحت . و قال : « عضهه عضها » رماه بالبهتان . و قال :

« التنزّي » التوثّب و التسرّع . انتهى . و في بعض النسخ : « اذا نبرى اعترض » و هو أصوب .

و « السوقة » خلاف الملك . قوله عليه السلام « لم يألوا النّاس خيرا فيه تقيّة و مصلحة ، قال الجوهريّ : « ألا يألو » أي قصر ، و فلان لا يألوك نصحا و قال : قال الفرّآء في قوله تعالى : أَخْذَةً رابِيَةً » 127 أي زائدة ، كقولك : « أربيت » إذا أخذت أكثر ممّا أعطيت . و قال : « الفواق و الفواق » ما بين الحلبتين من الوقت لأنّهما تحلب ثمّ تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدرّ ثمّ تحلب ، يقال : ما أقام عنده إلاّ فواقا . قوله عليه السلام « لمن بغى عليه » أي قال في حقّ من بغى عليه ، و المقول لينصرنّه اللّه ، و

-----------
( 126 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 1 ، ص 305 311 ، ط بيروت .

-----------
( 127 ) الحاقّة : 10 .

[ 117 ]

الآية هكذا : وَ مَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مِا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ . 128 و « الوطب » بالفتح ، الزقّ الّذي يكون فيه السمن و اللبن ، و المراد بالخلق إمّا قدم اللبن و مضيّ زمان عليه أو خلق الزقّ فإنّه يفسد اللبن . و « أعظم بها » للتعجّب ، أي ما أعظمها . و « الجزل » بالتحريك ، الفرح . « لمعصوب بهما » أي مشدود عليهما . 129