[ هذا بيان آخر في شرح جزء من هذه الخطبة : ] بيان

قوله عليه السلام « قد كنت » قال ابن الحديد : « كان » هيهنا تامّة ، و الواو للحال ، أي خلقت و وجدت بهذه الصفة . 130 و يجوز أن تكون الواو زائدة و « كان » ناقصة و خبرها « ما أهدّد » . و « تجرّد الأرض » أي جدّ فيه ، ذكره الجوهريّ . و قال في النهاية في حديث عليّ عليه السلام : « أراد أن يغالط بما أجلب فيه » يقال :

« أجلبوا عليه » إذا تجمّعوا و تألّبوا ، و « أجلبه » أي أعانه ، و « أجلب عليه » إذا صاح به و استحثّه .

و قال الجوهريّ : « لبّست عليه الأمر البّس » و قال : « أعذر » أي صار ذا عذر .

و في النهاية : فما نهنهها شي‏ء دون العرش ، أي ما منعها و كفّها عن الوصول إليه .

و « الركود » السكون و الثبات . 131