بيان

قوله عليه السلام « شرّدار » أي باعتبار شمول الكفر و الضلالة ، أو باعتبار أنّ أكثرها البوادي ، و لقلّة المعمورة و قلّة الماء فلا ينافي كونها خيردار للصالحين لشرافة المكان ، و يحتمل أن يكون المراد الدار المجازيّة أي دار الجاهلية . و « الاناخة » الإقامة بالمكان . و « الحيّة الصمّاء » الّتي لا تنزجر بالصوت كأنّها لا تسمع و ربّما يراد بها الصلبة الشديدة ، و قيل : يجوز أن يعنى بالحجارة و الحيّات المجاز ، يقال للأعداء حيّات و إنّه لحجر خشن المسّ إذا كان ألدّ الخصام . و « الجشب » الطعام الغليظ الخشن و الّذي لا إدام معه . قوله عليه السلام « معصوبة » أي مشدودة 135 .