بيان

قال ابن أبي الحديد : معناه أنّ خاذليه كانوا خيرا من ناصريه لأنّ الّذين نصروه كانوا فسّاقا كمروان بن الحكم و أضرّوابه ، و خذله المهاجرون و الأنصار . 156 و « المستأثر بالشي‏ء » المستبدّ به ، أي أساء عثمان في استقلاله برأيه في الخلافة و إحداث ما أحدث . قوله عليه السلام « للّه حكم واقع » أي ثابت محقّق في علمه تعالى ، فالحكم يحتمل الدنيويّ و الأخرويّ ، أو سيقع و يتحقّق خارجا في الآخرة أو في الدنيا لأنّ مجموعه لم يتحقّق بعد و إن تحقّق بعضه . 157