القسم الأول معنى جور الزمان

أيّها النّاس ، إنّا قد أصبحنا في دهر عنود ( 382 ) ، و زمن كنود ( 383 ) :

يعدّ فيه المحسن مسيئا ، و يزداد الظّالم فيه عتوّا ، لا ننتفع بما علمنا ، و لا نسأل عمّا جهلنا ، و لا نتخوّف قارعة ( 384 ) حتّى تحلّ بنا .