36 و من خطبة له عليه السلام في تخويف أهل النهروان ( 454 )

فأنا نذير لكم أن تصبحوا صرعى ( 455 ) بأثناء هذا النّهر ، و بأهضام ( 456 ) هذا الغائط ( 457 ) ، على غير بيّنة من ربّكم ، و لا سلطان مبين معكم : قد طوّحت ( 458 ) بكم الدّار ، و احتبلكم المقدار ( 459 ) ، و قد كنت نهيتكم عن هذه الحكومة فأبيتم عليّ إباء المنابذين ، حتّى صرفت رأيي إلى هواكم ، و أنتم معاشر أخفّاء الهام ( 460 ) ، سفهاء الأحلام ( 461 ) ، و لم آت لا أبالكم بجرا ( 462 ) ، و لا أردت لكم ضرّا .