38 و من كلام له عليه السلام و فيها علة تسمية الشبهة شبهة ثم بيان حال الناس فيها

و إنّما سمّيت الشّبهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ : فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين ، و دليلهم سمت الهدى ( 470 ) و أمّا أعداء اللّه فدعاؤهم فيها الضّلال ، و دليلهم العمى ، فما ينجو من الموت من خافه ، و لا يعطى البقاء من أحبّه .