القسم الثاني ذم الدنيا

و الدّنيا دار مني ( 501 ) لها الفناء ، و لأهلها منها الجلاء ( 502 ) ، و هي حلوة خضراء ، و قد عجلت للطّالب ، و التبست ( 503 ) بقلب النّاظر ،

فارتحلوا منها بأحسن ما بحضرتكم من الزّاد ، و لا تسألوا فيها فوق الكفاف ( 504 ) ، و لا تطلبوا منها أكثر من البلاغ ( 505 ) .