بيان

« بطن خفيّات الأمور » أي علم بواطنها ، و قيل : أي دخل بواطن الأمور الخفيّة أي هو أخفى عند العقول منها . قوله عليه السلام « فلاعين من لم يره » أي لا تنكره وجوده عين من لم يره لشهادة فطرته على ظهور وجوده ، أو أنّه لا سبيل من جهة عدم إبصاره إلى إنكاره ، إذ كان حظّ العين إدراك ما صحّ إدراكه بها لا مطلقا .

قوله عليه السلام « يبصره » أي يحيط بكنهه . قوله عليه السلام « على إقرار » أي تشهد أعلام وجوده لغاية ظهورها و وضوحها على أنّ الجاحد إنّما يجحد بلسانه لا بقلبه كما مرّ مرارا . 196