54 و من خطبة له عليه السلام و فيها يصف أصحابه بصفين حين طال منعهم له من قتال أهل الشام

فتداكّوا ( 549 ) عليّ تداكّ الإبل الهيم ( 550 ) يوم وردها ( 551 ) ، و قد أرسلها راعيها ، و خلعت مثانيها ( 552 ) ، حتّى ظننت أنّهم قاتليّ ، أو بعضهم قاتل بعض لديّ . و قد قلّبت هذا الأمر بطنه و ظهره حتّى منعني النّوم ،

فما وجدتني يسعني إلاّ قتالهم أو الجحود بما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم ، فكانت معالجة القتال أهون عليّ من معالجة العقاب ،

و موتات الدّنيا أهون عليّ من موتات الآخرة .