إيضاح

« البكار » بالكسر ، جمع « بكر » بالفتح ، و هو الفتى من الإبل .

و « العمدة » بكسر الميم ، من « العمد » الورم و الدبر ، و قيل : « العمدة » الّتي كسرها ثقل حملها ، و قيل : الّتي قد انشدخت أسنمتها من داخل و ظاهرها صحيح . و « الثياب المتداعية » الخلقة الّتي تتخرّق فكأنّه يدعو الباقي إلى الانحراق . و « حاص الثوب يحوصه حوصا » خاطه . و « تهتّكت » أي تخرّقت . و « أطلّ عليكم » أي أقبل إليكم و دنامنكم ،

و في بعض النسخ بالمهملة أي أشرف . و « المنسر » كمجلس و كمنبر القطعة من الجيش تمرّ قدّام الجيش الكثير . و « الجحر » بالضمّ ، كلّ شي‏ء يحتفره السباع و الهوامّ لأنفسها ، و « جحر الضبّ » كمنع أي دخله ، و « جحره غيره » أدخله فانجحر و تجحر و كذلك « أجحره » . و « الضبع » مؤنثة . و « وجارها » بالكسر ، جحرها .

و « الأفوق » العكسور الفوق . و « النّاصل » المنزوع النصل . و « الباحة » الساحة .

و « الراية » العلم . و « الأود » بالتحريك ، العوج . و المراد بما يصلحهم إقامة مراسم السياسة من القتل و التعذيب و الحيل و التدابير المخالفة لأمر اللّه تعالى .

و « الضراعة » الذلّ و الاستكانة . و « التعس » الهلاك و الانحطاط . و « الجدّ » البخت و الحطّ و الغرض الدعاء عليهم بالخزي و الخيبة .

قوله عليه السلام « لا تعرفون الحقّ » المراد بالحقّ إمّا أوامر اللّه تعالى و أمور الآخرة ، و بالباطل زخارف الدنيا ، أو الحقّ متابعته عليه السلام و نصره ،

و الباطل عصيانه و ترك نصرته ، أو الحقّ الدلائل الدالّة على فرض طاعته ، و الباطل الشّبه الفاسدة كشبهتهم في خطر قتال أهل القبلة . و المعرفة إمّا العلم أو العمل بما يقتضيه

[ 199 ]

من نصرة الحقّ و إنكار المنكر . 238