71 و من خطبة له عليه السلام في ذم أهل العراق و فيها يوبخهم على ترك القتال و النصر يكاد يتم ، ثم تكذيبهم له

أمّا بعد يا أهل العراق ، فإنّما أنتم كالمرأة الحامل ، حملت فلمّا

-----------
( 238 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 685 ، ط كمپاني و ص 634 ، ط تبريز .

-----------
( 239 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 685 ، ط كمپاني و ص 634 ، ط تبريز .

[ 200 ]

أتمّت أملصت ( 640 ) و مات قيّمها ( 641 ) ، و طال تأيّمها ( 642 ) ، و ورثها أبعدها . أما و اللّه ما أتيتكم اختيارا ، و لكن جئت إليكم سوقا . و لقد بلغني أنّكم تقولون : عليّ يكذب ، قاتلكم اللّه تعالى فعلى من أكذب ؟ أعلى اللّه ؟ فأنا أوّل من آمن به أم على نبيّه ؟ فأنا أوّل من صدقه كلا و اللّه ، و لكنّها لهجة غبتم عنها ، و لم تكونوا من أهلها . و يل امّه ( 643 ) كيلا بغير ثمن لو كان له وعاء . « و لتعلمنّ نبأه بعد حين » .