القسم الثاني صفة النبي

اجعل شرائف ( 648 ) صلواتك ، و نوامي ( 649 ) بركاتك ، على محمّد

-----------
( 240 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 690 ، ط كمپاني و ص 639 ، ط تبريز .

[ 202 ]

عبدك و رسولك الخاتم ( 650 ) لما سبق ، و الفاتح لما انغلق ( 651 ) ،

و المعلن الحقّ بالحقّ ، و الدّافع جيشات الأباطيل ( 652 ) ، و الدّامغ صولات الأضاليل ( 653 ) ، كما حمّل فاضطلع ( 654 ) ، قائما بأمرك ،

مستوفزا ( 655 ) في مرضاتك ، و غير ناكل ( 656 ) عن قدم ( 657 ) ، و لا واه ( 658 ) في عزم ، واعيا ( 659 ) لوحيك ، حافظا لعهدك ، ماضيا على نفاذ أمرك ،

حتّى أورى قبس القابس ( 660 ) ، و أضاء الطّريق للخابط ( 661 ) ، و هديت به القلوب بعد خوضات ( 662 ) الفتن و الآثام ، و أقام بموضحات الأعلام ( 663 ) ، و نيّرات الأحكام ، فهو أمينك المأمون ، و خازن علمك المخزون ( 624 ) ، و شهيدك ( 665 ) يوم الدّين ، و بعيثك ( 666 ) بالحقّ ،

و رسولك إلى الخلق .