توضيح

الغرض ذمّ عايشة و توبيخ من تبعها و إرشاد النّاس إلى ترك طاعة النساء . و « نقصان الايمان بالقعود عن الصلاة و الصيام » لعلّه مبنيّ على أنّ الأعمال أجزاء الإيمان و قعودهنّ و إن كان بأمر اللّه تعالى إلاّ أنّ سقوط التكليف لنوع من النقص فيهنّ ، و كذا الحال في الشهادة و الميراث . و « ترك طاعتهنّ في المعروف » إمّا

-----------
( 267 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 58 ، كتاب السماء و العالم ، ص 258 268 .

[ 222 ]

بالعدول إلى فرد آخر منه ، أو فعله على وجه يظهر أنّه ليس لطاعتهنّ بل لكونه معروفا ،

أو ترك بعض المستحبّات فيكون التّرك حينئذ مستحبّا كما ورد تركها في بعض الأحوال كحال الملال . 268