95 و من خطبة له عليه السلام يقرر فضيلة الرسول الكريم

بعثه و النّاس ضلاّل في حيرة ، و حاطبون ( 1285 ) في فتنة ، قد استهوتهم الأهواء ، و استزلّتهم ( 1286 ) الكبرياء ، و استخفّتهم ( 1287 ) الجاهليّة الجهلاء ( 1288 ) ، حيارى في زلزال من الأمر ، و بلاء من الجهل ،

فبالغ صلّى اللّه عليه و آله في النّصيحة ، و مضى على الطّريقة ، و دعا إلى الحكمة ، و الموعظة الحسنة .