القسم الثاني صفة العالم

و منها : العالم من عرف قدره ، و كفى بالمرء جهلا ألاّ يعرف

-----------
( 419 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 446 ، ط كمپاني و ص 415 ، ط تبريز .

[ 343 ]

قدره ، و إنّ من أبغض الرّجال إلى اللّه تعالى لعبدا وكله اللّه إلى نفسه ، جائرا عن قصد السّبيل ، سائرا بغير دليل ، إن دعي إلى حرث ( 1371 ) الدّنيا عمل ، و إن دعي إلى حرث الآخرة كسل كأنّ ما عمل له واجب عليه ، و كأنّ ما ونى ( 1372 ) فيه ساقط عنه