القسم الأول اللّه تعالى

الحمد للّه المتجلّي لخلقه بخلقه ، و الظّاهر لقلوبهم بحجّته . خلق الخلق من غير رويّة ، إذ كانت الرّويّات لا تليق إلاّ بذوي الضّمائر ( 1428 ) و ليس بذي ضمير في نفسه . خرق علمه باطن غيب السّترات ( 1429 ) ،

و أحاط بغموض عقائد السّريرات .