بيان

« بلغ الكتاب أجله » أي بلغ الزمان المكتوب المقدّر إلى منتهاه . و ألحق آخر الخلق بأوّله » أي تساوى الكلّ في شمول الموت و الفناء لهم . « أماد السماء » أي حرّكها ، و يروى « أمار » بالراء بمعناه ، كما قال تعالى : يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْراً 470 . و « أرجّ الأرض » أي زلزلها ، و كذا قوله « أرجفها و نسفها » أي قلعها من أصولها . و « دكّ بعضها بعضا » أي صدمه و دقّه حتّى تكسره ، إشارة إلى قوله تعالى : فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً 471 . « لا يظعن » أي لا يرحل . « و لا تنوبهم » أي لا تنزل بهم . و « الأخطار » جمع « الخطر » و هو ما يشرف به على الهلكة . و « الكلب » بالتحريك ، الشدّة . و « الجلب و اللجب » الصوت . و « القصيف » الصوت الشديد .

« لا تفصم كبولها » أي لا تكسر قيودها . 472