112 و من خطبة له عليه السلام ذكر فيها ملك الموت و توفية النفس و عجز الخلق عن وصف اللّه

هل تحسّ به إذا دخل منزلا ؟ أم هل تراه إذا توفّى أحدا ؟ بل كيف يتوفّى الجنين في بطن أمّه أيلج ( 1537 ) عليه من بعض جوارحها

[ 389 ]

أم الرّوح أجابته بإذن ربّها ؟ أم هو ساكن معه في أحشائها ؟ كيف يصف إلهه من يعجز عن صفة مخلوق مثله