120 و من كلام له عليه السلام يذكر فضله و يعظ الناس

تاللّه لقد علّمت تبليغ الرّسالات ، و إتمام العدات ( 1620 ) ، و تمام الكلمات . و عندنا أهل البيت أبواب الحكم و ضياء الأمر . أ لا و إنّ شرائع الدّين واحدة ، و سبله قاصدة ( 1621 ) . من أخذ بها لحق و غنم ، و من وقف عنها ضلّ و ندم . اعملوا ليوم تذخر له الذّخائر ،

« و تبلى فيه السّرائر » . و من لا ينفعه حاضر لبّه فعازبه ( 1622 ) عنه أعجز ،

و غائبه أعوز ( 1623 ) . و اتّقوا نارا حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليتها حديد ، و شرابها صديد ( 1624 ) . أ لا و إنّ اللّسان الصّالح ( 1625 ) يجعله اللّه تعالى للمرء في النّاس ، خير له من المال يورثه من لا يحمده .