تبيين

قوله عليه السلام « أحسّ من نفسه » أي علم و وجد . و « رباطة الجأش » شدّة القلب . و « الذبّ » الدّفع . و « النجدة » الشجاعة . « كما يذبّ عن نفسه » أي بنهاية الاهتمام و الجدّ . « لجعله مثله » أي مثل أخيه في الجبن أو أخاه مثله في الشجاعة . و « الحثيث » السّريع . و « المقيم للموت » الراضي به كما أنّ الهارب عنه الساخط له . « أهون من ميتة » إمّا مطلقا أو عنده عليه السلام لما يعلم ما فيه من

-----------
( 501 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 607 ، ط كمپاني و ص 559 ، ط تبريز .

[ 416 ]

الدرجات . و قال في النهاية : « كشيش الأفعيّ » صوت جلدها إذا تحرّكت ، و قد كشّت تكشّ ، و ليس صوت فمها لأنّ ذلك فحيحها . و منه حديث عليّ عليه السلام :

كأنّي أنظر إليكم تكشّون كشيش الضباب .

و قال ابن أبي الحديد : 502 أي كأنّكم لشدّة خوفكم و اجتماعكم من الجبن كالضباب المجتمعة الّتي تحكّ بعضها بعضا . قال الراجز :

كشيش أفعيّ أجمعت لعضّ
و هي تحكّ بعضها ببعض

و « اقتحم عقبة أو وهدة » رمى بنفسه فيها . و « التلوّم » الانتظار و التوقّف . 503