126 و من كلام له عليه السلام لما عوتب على التسوية في العطاء

أ تأمرونّي أن أطلب النّصر بالجور فيمن ولّيت عليه و اللّه لا

-----------
( 509 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 607 ، ط كمپاني و ص 559 ، ط تبريز .

[ 422 ]

أطور ( 1688 ) به ما سمر سمير ( 1689 ) و ما أمّ ( 1690 ) نجم في السّماء نجما لو كان المال لي لسوّيت بينهم ، فكيف و إنّما المال مال اللّه ألا و إنّ إعطاء المال في غير حقّه تبذير و إسراف ، و هو يرفع صاحبه في الدّنيا و يضعه في الآخرة ، و يكرمه في النّاس و يهينه عند اللّه . و لم يضع امرؤ ماله في غير حقّه و لا عند غير أهله إلاّ حرمه اللّه شكرهم ، و كان لغيره و دهم . فإن زلّت به النّعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشمر خليل و الأم خدين ( 1691 )