حمد اللّه

نحمده على ما أخذ و أعطى ، و على ما أبلى و ابتلى ( 1722 ) . الباطن لكلّ خفيّة ، و الحاضر لكلّ سريرة ، العالم بما تكنّ الصّدور ، و ما تخون العيون . و نشهد أن لا إله غيره ، و أن محمّدا نجيبه و بعيثه ( 1723 ) ،

شهادة يوافق فيها السّرّ الإعلان ، و القلب اللّسان .