عظمة اللّه تعالى

و انقادت له الدّنيا و الآخرة بأزمّتها ، و قذفت إليه السماوات و الأرضون مقاليدها ( 1731 ) ، و سجدت له بالغدو و الآصال الأشجار النّاضرة ،

و قدحت ( 1732 ) له من قضبانها النّيران المضيئة ، و آتت أكلها بكلماته الثّمار اليانعة .