134 و من كلام له عليه السلام و قد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم

و قد توكل اللّه لأهل هذا الدّين بإعزاز الحوزة ( 1736 ) ، و ستر العورة .

و الّذي نصرهم ، و هم قليل لا ينتصرون ، و منعهم و هم قليل لا يمتنعون ، حيّ لا يموت .

إنّك متى تسر إلى هذا العدوّ بنفسك ، فتلقهم فتنكب ، لا تكن للمسلمين كانفة ( 1737 ) دون أقصى بلادهم . ليس بعدك مرجع يرجعون إليه ، فابعث إليهم رجلا محربا ، و احفز ( 1738 ) معه أهل البلاء ( 1739 )

[ 33 ]

و النّصيحة ، فإن أظهر اللّه فذاك ما تحبّ ، و إن تكن الأخرى ، كنت ردأ للنّاس ( 1740 ) و مثابة ( 1741 ) للمسلمين .