طلحة و الزبير

و اللّه ما أنكروا عليّ منكرا ، و لا جعلوا بيني و بينهم نصفا ( 1746 ) و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، و دما هم سفكوه ، فإن كنت شريكهم فيه ، فإنّ لهم نصيبهم منه ، و إن كانوا ولوه دوني فما الطلبة ( 1747 ) إلاّ قبلهم . و إن أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم . إنّ معي لبصيرتي ما لبست و لا لبس عليّ . و إنّها للفئة الباغية فيها الحمأ و الحمّة ( 1748 ) ،

و الشّبهة المغدفة ( 1749 ) ، و إنّ الأمر لواضح ، و قد زاح ( 1750 ) الباطل عن نصابه ، و انقطع لسانه عن شغبه ( 1751 ) . و ايم اللّه لأفرطنّ ( 1752 ) لهم حوضا أنا ماتحه ( 1753 ) ، لا يصدرون عنه بري ، و لا يعبّون ( 1754 ) بعده في حسي ( 1755 )