امر البيعة

و منه : فأقبلتم إليّ إقبال العوذ المطافيل ( 1756 ) على أولادها ، تقولون :

-----------
( 549 ) بحار الأنوار الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 401 ، ط كمپاني و ص 376 ، ط تبريز .

[ 36 ]

البيعة البيعة قبضت كفي فبسطتموها ، و نازعتكم يدي فجاذبتموها .

اللّهمّ إنّهما قطعاني و ظلماني ، و نكثا بيعتي ، و ألّبا ( 1757 ) النّاس عليّ ،

فاحلل ما عقدا ، و لا تحكم لهما ما أبرما ، و أرهما المساءة فيما أملا و عملا . و لقد استثبتهما ( 1758 ) قبل القتال ، و استأنيث بهما أمام الوقاع ( 1759 ) ، فغمطا النّعمة ( 1760 ) ، و ردّا العافية .