بيان :

قوله عليه السلام « إلى دعوة حقّ » أي لن يدعو أحد قبلى إلى حق فما لم أدع إليه لم يكن حقّا ، أو لم يسبقني أحد إلى إجابة دعوة حق فما لم أجب إليه لا يكون حقا . و « نضى السيف من غمده و انتضاه » أخرجه . قال ابن ميثم رحمه اللّه : إشارة إلى ما علمه عليه السلام من حال البغاة و الخوارج و الناكثين لعهد بيعته . و ما وقع بعد هذا اليوم من قتل الحسين عليه السلام و ظهور بني أميّة و غيرهم . و أشار بأئمّة أهل الضلالة إلى طلحة و الزبير ، و بأهل الضلالة إلى أتباعهم ، و بأهل الجهالة إلى معاوية و رؤساء الخوارج و أمراء بني أميّة ، و بشيعتهم إلى أتباعهم . 561