ذم البدعة

منها : و ما أحدثت بدعة إلاّ ترك بها سنّة . فاتّقوا البدع ، و الزموا المهيع ( 1797 ) . إنّ عوازم الأمور ( 1798 ) أفضلها ، و إنّ محدثاتها شرارها .