القسم الأول يومي فيها إلى الملاحم و يصف فئة من أهل الضلال

و أخذوا يمينا و شمالا ظعنا في مسالك الغيّ ، و تركا لمذاهب الرّشد .

فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، و لا تستبطئوا ما يجي‏ء به الغد .

فكم من مستعجل بما إن أدركه ود أنّه لم يدركه . و ما أقرب اليوم .

من تباشير ( 1833 ) غد يا قوم ، هذا إبّان ( 1834 ) ورود كلّ موعود ،

و دنو ( 1835 ) من طلعة ما لا تعرفون . ألا و إن من أدركها منّا يسري فيها بسراج منير ، و يحذو فيها على مثال الصّالحين ، ليحلّ فيها

[ 61 ]

ربقا ( 1836 ) ، و يعتق فيها رقّا ، و يصدع شعبا ( 1837 ) ، و يشعب صدعا ( 1838 ) ،

في سترة عن النّاس لا يبصر القائف ( 1839 ) أثره و لو تابع نظره . ثمّ ليشحذنّ ( 1840 ) فيها قوم شحذ القين النّصل ( 1841 ) . تجلي بالتّنزيل أبصارهم ، و يرمى بالتفسير في مسامعهم ، و يغبقون كأس الحكمة بعد الصّبوح ( 1842 )