حمد اللَّه و تنزيهه

الحمد للَّه الّذي انحسرت ( 1901 ) الأوصاف عن كنه معرفته ، و ردعت عظمته العقول ، فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته هو اللَّه الحقّ المبين ، أحق و أبين ممّا ترى العيون ، لم تبلغه العقول

-----------
( 607 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 176 ، ط كمپاني و ص 170 ، ط تبريز .

[ 85 ]

بتحديد فيكون مشبّها ، و لم تقع عليه الأوهام بتقدير فيكون ممثّلا .

خلق الخلق على غير تمثيل ، و لا مشورة مشير ، و لا معونة معين ،

فتمّ خلقه بأمره ، و أذعن لطاعته ، فأجاب و لم يدافع ، و انقاد و لم ينازع .