خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم

فمن استطاع عند ذلك أن يعتقل نفسه على اللَّه ، عزّ و جلّ ،

فليفعل . فإن أطعتموني فإني حاملكم إن شاء اللَّه على سبيل الجنّة ،

و إن كان ذا مشقّة شديدة و مذاقة مريرة .

و أمّا فلانة فأدركها رأي النّساء ، و ضغن غلا في صدرها كمرجل ( 1915 ) القين ( 1916 ) ، و لو دعيت لتنال من غيري ما أتت إليّ ، لم تفعل . و لها

[ 613 ] في المصدر مع زيادة هي : و تحيض كما تحيض المرأة .

[ 614 ] في المصدر : من أعجب الطير خلقة .

-----------
( 615 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 64 ، كتاب السماء و العالم ، ص 324 329 .

[ 92 ]

بعد حرمتها الأولى ، و الحساب على اللَّه تعالى .