النبي و القرآن

أرسله على حين فترة من الرّسل ، و طول هجعة من الأمم ( 1942 ) ،

-----------
( 634 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 5 ، كتاب العدل و المعاد ، ص 322 .

[ 108 ]

و انتقاض من المبرم ( 1943 ) ، فجاءهم بتصديق الّذي بين يديه ، و النور المقتدى به . ذلك القرآن فاستنطقوه ، و لن ينطق ، و لكن أخبركم عنه : ألا إنّ فيه علم ما يأتي ، و الحديث عن الماضي ، و دواء دائكم ،

و نظم ما بينكم .