رسول اللَّه

و لقد كان في رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله كاف لك في الأسوة ( 1965 ) ، و دليل لك على ذمّ الدنيا و عيبها ، و كثرة مخازيها و مساويها ، إذا قبضت عنه أطرافها ، و وطّئت لغيره أكنافها ( 1966 ) ،

و فطم عن رضاعها ، و زوي عن زخارفها .