بيان :

قوله عليه السلام « قضم الدنيا » في أكثر النسخ بالضاد المعجمة ،

و هو أكل الشي‏ء اليابس بأطراف الأسنان ، أي تناول منها قدر الكفاف و ما تدعو إليه الضرورة ، و التنوين في « قضما » للتقليل ، و في بعضها بالصاد المهملة بمعنى الكسر . قوله عليه السلام « و لم يعرها طرفا » من الإعارة ، أي لم يلتفت إليها نظر إعارة ، فكيف بأن يجعلها مطمح نظره ؟ و يقال : « رجل أهضم » إذا كان خميصا لقلّة الأكل .

و « الكشح » الخاصرة .

قوله « جلسة العبد » قال ابن أبي الحديد : هي أن يضع قصبتي ساقيه على الأرض و يعتمد عليها بباطن فخذيه ، يقال لها بالفارسيّة : دو زانو . و « الرياش » إمّا جمع « الريش » أو مرادفه ، و هو اللّباس الفاخر ، و يطلق على المال و الخصب و المعاش . قوله عليه السلام « خميصا » أي جائعا . 643